بتمسك قلمك بشوق ملهوف
وتحضنه أوي من الخوف
وتعاند سيل فكرك المجروف
وتقف فجأه ادام الرسمة.. وبتبكي
...
في صفحة شوقنا التايهة كتبتلك بنبض قلبي كلام ولونته بشوق
ورسمتلك جنبه ورده ومنغير شوك
ودققت شوية في اللوحة لقيتني نسيت اسمك ...تعبتني الشكوك
...

قلم وورقة ومسطرة والفرحة متنطّورة
والحزن كان بعيد واكيد تحت السيّطرة
مسكت القلم وفوق ورقتي بدأت اكتب ومع اول سطر في كلامي شديت خط بالمسّطرة
وملقتش كلام يتقال اصل الفرحة حالة محيَّرة
...
تعرف..فكرت ارسملك صورة يمكن بيها اقلل شوقي
ومع اول خط لقيت القلم مطاوعني بيجري ويرسم في وسط ذهولي
صورة كبيرة لوش بحبه منغير ملامح
فسألت مين ده من كتر فضولي
...
احساسك المرسوم ادامي بيزدني انين
والشكوى في الوانك بتزيدني حنين
وسنين بتعدي ولا فيش تغيير
جرب مرة تغيير رسمك ..لونك ...ساعتها انا بس ...
مش هعرفك
...
مش انت اللى راسم قلب
ورشقت جوا منه السهم
زعلان ليه بقا
لما نزلت منه كام نقطة دم
...

من أول يوم عرفتك ونفسي اكتبلك اهداء
وجنب اهدائي ارسملك قلب
واقف بعيد ورا الشجرة
واسيبك تقرا في الورقة
فاشوفك بتسأل بصوت ملهوف يأشعر منه وجداني
"أكيد الورقة دي بتاعه واحد تاني"
...
بنفس القلم والورقة كتبت اول كلمة ما بيننا
كلامك العادي شبك خيوط الحب فيا
ولقيت اخيرا لمعنى مشاعري تعريف
فرسمت قلب كبير
وحطيت اول حرف من اسمك
وجيت احط حرفي انا لقيت الرسمة اكتملت
...

بتسألني بكل برود اشمعنى انت انا اختارتك
ببص في عينك اتأكد
فتعيده من تاني عليا
ادور جوا مني ع ردود
ملئتش غير دمعة واحدة بتمسحها بايديك
وفي الخلفية موسيقى "ختام"
...
وبرغم ده كله بتمسك قلمك بشوق ملهوف
وتحضنه يمكن من الخوف
وتعاند سيل فكرك المجروف
وتقف فجأه ادام الرسمة.... وبتبكي